الأبعاد الإنسانية لسباعية نظيفة

On: samedi 9 mai 2009


السبعة...
بصراحة السبعة نومرو طالما حيرني.
فما بلدان رقم السبعة فيهم يقضي أكثر من وزير، وفما بلدان أخرى يعبدوه عبادة السبعة، تي فما حتى إلي البنية فيهم كي تكون مسبوعة يتسمى مقياس جمال ورشاقة.
فما سبعة سماوات وسبعة طبقات في الأرض حسب ما جاء في كتاب الله... وفي نفس السياق أبواب الجنة سبعة وأبواب جهنم سبعة...
في الشكبة، شخصياً نخير تكون عندي السبعة الحية على ألف تشكيبة...
الجمعة بيدها فيها سبعة أيام...
وحتى في جمهورية غانا، بجانب مدينة نعسان، رقم السبعة يقدسوه تقديس.
وهو الحقيقة، نومرو سبعة عندو ما يقول في روحو فهو أكثر الأرقام أناقة، ووهرة... تقول عليه مكستم وحاصر اللحية ومزلق شعرو لتالي...
السبعة ملك جمال في شمال إفريقيا، وحتى في آسيا الصغرى.
أنا بيني وبين روحي، ما كان عندي حتى مشكل مع السبعة (نتجاوزو المرة إلي صبحت عليه ما جاوبنيش)...
أما يا أخي السبعة فسدها معايا... أنا كمحب للنادي الرياضي لحمام الأنف، ما عادش عندي حتى قابلية باش نحكي معاه السبعة.
هذه عملة يعملها ؟
حتى حد ما منعو باش يحضر في مباراة كرة يد، وإلا كرة طائرة وإلا كرة سلة. أما يجي في مباراة كرة قدم يحب يسجل حضورو ؟ فهذا شيء لا يطاق!
وضد النجم الرياضي الساحلي وفي سوسة بالذات.
الحمدلله إلي ربي رزقنا القدر الكافي من الروح الرياضية باش يوصل واحد ينبر على روحو. وكل ما نتمنى أن الثمانية ما تكملش تفسدها حتى هي ولا ترصيلي نقطع النوامر إلي خلقها ربي الكل

2 commentaires on "الأبعاد الإنسانية لسباعية نظيفة"

hamhama a dit…

malla vdhayah

hamhama a dit…

malla vdhayah